حسن بن محمد بن حبيب النيسابوري

85

عقلاء المجانين

قد زعم الناس ولم يكذبوا . . . إنك من غير بني هاشم فقال علي بن إسماعيل فضحني والله وهم بقتله . ثم قال يا جعيفران ! ما تريد ؟ قال درهماً صحيحاً ، ورغيفاً حواري ، وفالوذجاً ، فجيء بها وقعد وأكله أجمع ، وأخذ الدرهم وقال : فكذب الله أحاديهم . . . يا هاشمي الأصل من آدم قال عبد الله بن عثمان أبطأ عند جعيفران يوماً . ثم عاد إلينا وهو عريان يشتد والصبيان يرمونه بالحجارة فسلم علي وقال يا عبد الله : رأيت الناس يدعوني . . . مجنوناً على حال ولو كنت كقارون . . . وفرعون باقبال وماذا عليّ حق . . . ولكن هيبة المال قلت أيحضرك شيء على غير هذه القافية في هذا المعنى حتى نعلم أنك شاعر فقال : رأيت الناس يدعوني . . . بمجنون على عمد وما بي اليوم من حسن . . . ولا لبس ولا عقد ولو كنت كقارون . . . ووالي رحبة الجند رأوني راجح العقل . . . جميلاً حسن القد وما ذاك على حقٍ . . . ولكن هيبة النقد فقلت أعندك مزيد على هذا ؟ فإن جئت بالثالثة أقررت لك بأنك شاعر . فأطرق ثم قال قم بنا إلى المنزل فقمنا معه فقال : رأيت الناس يرموني . . . بوسواس لأيامي وما كنت أخا موق . . . قديماً قبل تهيامي ولكني أرى ذاك . . . لإدقاعي وإعدامي ولو كنت أخا ملكٍ . . . وإسراج وإلجام